الأربعاء، 24 أبريل 2013

في العلاقات المتوترة: هل تنفع الإنذارات الأخيرة؟ إليك الجواب في 5 أمثلة



في العلاقات المتوترة: هل تنفع الإنذارات الأخيرة؟ إليك الجواب في 5 أمثلة

تم النشر فى علاقات 12 / أبريل / 2013 الساعة 13:44
صورة 1 من 1

تم تسجيل 1 نقطة لديك ورصيدك الان اصبح 75
رابط كسب النقاط
April 12, 2013
خاص جوهرة
عندما تنتهي مرحلة شهر العسل الخيالي من الحب تصبح العلاقات مرتبطة بالعمل الشاق والتفاهم. بدءاً من الشجارات حول الغسيل وصولاً إلى الالتزامات العائلية، الطريق إلى السعادة الأبدية مليئة بالصعوبات والتحديات. ولكن أحياناً مهما قمنا بأقصى جهودنا بعض الأمور لا تحل بالتسوية وكوب من الشاي وعناق.
لذا هل مقبول أن تمنحي رجلك إنذاراً أخيراً؟
1- الإنذار الأخير للزواج:
إن الموافقة على الزواج أو رفضه تشكل مفترق طرق مشترك للأزواج. إذا كنت ترغبين الزواج وهو أقل اهتماماً بالأمر قد تفكرين بمنحه إنذاراً أخيراً “تزوجني أو شاهدني وأنا أرحل”. في الواقع هذه الانذارات لا تنفع أبداً. إذا طرح عليك السؤال ستتساءلين دائماً ما إذا كان بالفعل يريد ذلك وإن لم يرد ذلك فستسوء العلاقة إلى الأبد. بدلاً من تحديه اسأليه لماذا يرفض الزواج. إذا تبين أنه لا يريد الزواج أبداً عليك أن تقرري ما إذا كانت هذه العلاقة المناسبة لك.
2- الإنذار الأخير للعطلة:
عندما تكونان معتادان على الخروج مع الأصدقاء يكون من الصعب أن تجدا وقتاً للسفر كثنائي. إذا كان حبيبك مصراً على الذهاب في عطلة مع الأصدقاء بدلاً من قضائها معك لا تعطيه إنذاراً أخيراً مباشرة. اقترحي عليه أن يقضي عطلة أسبوع مع أصدقائه ليحظى ببعض الوقت لك. إذا وصلت لمرحلة شعرت فيها أنك بحاجة للجوء إلى الإنذار الأخير فهذا دليل على أن الوضع ليس جيداً.
3- الإنذار الأخير للعمل:
إذا كان رجلك مدمناً على العمل قد يسبب ذلك توتراً في العلاقة. وبينما ليس من العدل أن تحذريه قائلة “قدم استقالتك من العمل أو اخسرني” ولكن قد يكون من العدل أن تقولي له “خفف من العمل أو اخسرني”. إما سيعطيه ذلك دافعاً ليمنح المزيد من الوق لعلاقتكما أو سيكشف لك أنه يحب عمله أكثر منك. في جميع الأحوال ستنالين الجواب الذي تحتاجينه.
4- الإنذار الأخير للانتقال:
الانتقال مرحلة صعبة فب أي علاقة ولكن عندما يكون أحد الشريكين مصمماً على الانتقال والآخر ليس مهتماً تصبح الأمور مستحيلة. لا يمكنك إجبار أحد على الانتقال ولكن يمكنك إقناعه واقتراح الذهاب لفترة قصيرة.
5- الإنذار الأخير للعائلة:
سواء كان السبب الاختلافات الدينية أو أنهم لا يحبونك فالشجارات العائلية قد تسبب شرخاً كبيراً بين الزوجين. إذا كان يقف دائماً مع عائلته وأشقائه ضدك فقد حان الوقت للتحدث معه حول هذا الموضوع. وبشرط أن تكوني قد قمت بكل ما في وسعك لتحسين العلاقة مع عائلته لا سبب يدعوه إلى التغاضي عن وجهة نظرك في القصة. إذا ما زال غير مستعداً على إعطائك الأولوية أو أخذ مشاعرك بالاعتبار عليك التفكير بإنهاء العلاقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق